facebooktwitteryoutuberss

لقي سائح بريطاني مصرعه بعد إصابته بـ”داء الكلب”، إثر تعرضه لعضة قطة أثناء زيارته للمغرب.

ونقلت وسائل إعلام بريطانية، نقلاً عن وزارة الصحة، أن “السائح البريطاني كان يتواجد في المملكة المغربية، وتبين أن أسباب وفاته لها علاقة بعضة قطة مصابة بالسعار”.

وفي أول تعليق لها على الخبر، أشارت هيئة الصحة العامة في بريطانيا إلى “ضرورة تجنب السياح الاحتكاك بالحيوانات، في البلدان التي ينتشر فيها داء الكلب”، وذلك حسب ما أشار له موقع بي بي سي.

وأردفت الهيئة بأن “داء الكلب” غير منتشر في المملكة المتحدة، لا بين الحيوانات المنزلية ولا البرية، في حين أكدت إصابة خمسة بريطانيين بالداء بين عامي 2000 و2017، خلال تواجدهم خارج بريطانيا.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في وقت سابق بأن مرض “داء الكلب” منتشر لدى 150 دولة حول العالم، مسببا آلاف الوفيات، وخاصة في بلدان إفريقيا وآسيا.

وتشير المنظمة  إلى أن داء الكلب هو “مرض حيواني المنشأ (ينتقل من الحيوانات إلى البشر) يسبّبه فيروس”. ويؤثر هذا المرض عل الحيوانات الأليفة والبرّية، وينتقل من الحيوان إلى الإنسان من خلال التعرّض عن كثب للمواد المصابة، وعادة من اللعاب، عن طريق العضّ أو الخدش.

هذا وأضافت المنظمة التابعة للأمم المتحدة بأن 99% من الإصابات المرضية تحدث نتيجة الاحتكاك المباشر مع الكلاب، ما يسبب انتقال عدوى الفيروس إلى الإنسان. يشار أن فيروس “داء الكلب” يهاجم فور دخوله الجسم، دماغ الإنسان وجهازه العصبي كذلك، بينما ينتقل الفيروس نتيجة لتعرض الضحية لعضة أو جرح ناتج عن مخلب الحيوان أو أظافره.

 

جديد الاغاني

جديد الاغاني