facebooktwitteryoutuberss

عاش ركاب كانوا على متن طائرة للخطوط الجوية المصرية، يوم الجمعة الأخير (2 نونبر)، ساعات في الجحيم.

وقالت سيدة ممن كانوا على متن الطائرة: “في رحلة جوية مشؤومة كنت إحدى راكباتها قبل إقلاع الطائرة التي كادت أن تكون منكوبة لولا لطف الله وكرمه، أقلعت الطائرة رغم شكوى الركاب من وجود عناصر ثملى وروائح خمر تزكم الأنوف”.

وأوضحت السيدة، وتدعى حسناء الشريف الكتاني، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك، أنه “بعد الرحلة بحوالي ساعة تقريبا انقض أحد السكارى لسبب مجهول على رجل نائم يجلس بجواري وكاد يقطع أذنه وبعدها نشب شجار عنيف في كل اتجاه حتى دب الذعر في الركاب وأصبحنا نسمع صراخا وعويلا في كل اتجاه”.

وزادت الشاهدة العيان قائلة: “ولأن الجميع تحرك من مكانه الطائرة كلها أصبحت تموج في السماء حتى خلناها ستقع ونحن نستنجد بالربان كي ينزل نزولا اضطراريا”.

ووصفت الكتاني ساعات الرحلة الست بأنها “مرت كأنها سنوات، تبين لي فيها رخص المواطنين وغرابة قوانين الطيران”.

وتساءلت: “كيف يسمح بمعاقرة الخمور في الطائرة بحجة أن الخمر تابع للمطار في الوقت الذي تمنع سيدة من اقتناء كوكا كولا من خارج المطار (أتفهم منع الكوكا كولا لكن استباحة الخمر فلا!!.)”.

جديد الاغاني

جديد الاغاني