facebooktwitteryoutuberss

لا حديث بين المغاربة هذه الأيام إلا عن اعتماد حكومة العثماني لـ " التوقيت الصيفي " بصفة دائما، وما خلفه القرار من غضب عارم بسبب المشاكل الصحية والأمنية التي ستنجم لا محالة عنه، ليبقى السؤال المطروح في ظل تشبث الحكومة بهذا القرار هو :من المستفيد من هذا القرار ؟

بطبيعة الحال الجواب على هذا السؤال بديهي وواضح وضوح الشمس، فالشركات الخاصة، هي من تفرض اعتماد هذا التوقيت، نظير توفير فرص شغل للمغاربة، حتى تتساوى فروعها الرئيسية بأوروبا " زمنيا " مع توقيت المغرب، لتسهل بذلك المعاملات الإدارية بين الطرفين، إلى هنا تبدو الأمور عادية و طبيعية جدا، و " يمكن نقولو هاد الناس عندهم الحق " عطفا على تحقيق " الربح " الذي يتوخاه أي مستثمر في العالم.

لكن إذا علمنا أن جل هذه الشركات التي من أجل " سواد عيونها " فرض على المغاربة اعتماد هذا التوقيت الجائر، تشتغل بنظام ( 3×8 )، أي نظام " الأفواج "، وكل فوج يشتغل مدة 8 ساعات متواصلة و هكذا .." وحتى لو زادو ساعة أو نقصوها غدي يبقاو خدامين 24/ 24 ساعة، فأين يكمن تأثير هذا التوقيت على هذه الشركات، إذا كانت تشتغل بشكل مستمر، طوال 24 ساعة، ما يعني أن من يتأثر بهذا التوقيت هي إدارات هذه الشركات، أو بمعنى أصح، موظفو هذه الشركات، الذين تربطهم علاقات مباشرة مع الفروع الرئيسية بأوروبا، وعليه : " علاش باغيين تحمقو شعب كلو .. بدلو لهاد الموظفين المعنيين مواقيت العمل ديالهم باش تكون موازية لأوروبا "، لأن المدارس العمومية و حتى الخصوصية، الإدارات ووو ليست لها أي صلة بهذا التوقيت من بعيد او قريب. 

 

جديد الاغاني

جديد الاغاني