facebooktwitteryoutuberss

في مشهد صادم وموغل في العنصرية، وثقت كاميرا شاب جزائري حادث عنصريا وقع في الجزائر، “بطله” سائق حافلة وجه صفعة قوية ومؤلمة إلى خد طفل من أبناء المهاجرين الأفارقة.


ومما زاد المشهد إيغالا في العنصرية، انخراط أصحاب السائق “المتغطرس” في موجة ضحك هستيرية، بينما انخرط الطفل المهاجر في موجة بكاء شديدة وهو ملقى على الأرض ونصف جسده عار.
الحادث هذا أثار ردود فعل قوية في أوساط الشعب الجزائري بين مستنكر ومبرر لتصرف السائق. وكتب أحدهم تدوينة قال فيها: “هذا فعل فردي والسلطات القضائية أمرت بفتح تحقيق والقبض على الفاعل ومعاقبته وفق قوانين الجمهورية الجزائرية”. وأضاف آخر: “نحن الجزائريون بريئون من هذا التصرف ليس كل الجزائريين مثله في كل بلد هناك الخلوق وهناك القبيح ونحن ننبذ وندين بشدة هذا التصرف”، بينما انبرى آخر للدفاع عن تصرف السائق وتبرير ما لا يبرر وقال: “يبدو أن الولد جلس يتابع ويضايق و يشحت سائق الباص والذي لديه مسؤوليات أو هموم فصفعه بغرض إبعاده وأنتم ما شاء الله عليكم رجعتوها عنصريه ومهاجرين أفارقه وقضيه رأي عام…”.
ويبدو من خلال العدد الكبير للحافلات الظاهرة في الفيديو أن الجزائر بصدد جمع وطرد دفعة جديدة من المهاجرين الأفارقة.
وسبق للأمم المتحدة أن حتث حكومة الجزائر على وقف عمليات جمع وطرد مهاجرين من دول جنوب الصحراء، والتي قالت إنها ارتفعت بشكل ملحوظ منذ النصف الثاني من عام 2017.

جديد الاغاني