facebooktwitteryoutuberss

الزوجة الحقيقية هي التي تستطيع أن تجعل زوجها خاتما في إصبعها. ولا نعني بهذا أن تمسح شخصيته وتطمسها وتغلبه على أمره، بل أن المرأة الذكية هي التي تستطيع أن تتجنب المشكلات مع زوجها دون تنازل منها، ودون أن يشعر هو أنه ينفذ مخططها العظيم في الحياة بهدوء!

الحيلة الأولي: كوني ضعيفة

النصيحة الأولي التي نوجهها في هذا الصدد هو أن تتظاهري بالضعف. فالرجل يحب المرأة الضعيفة المستكينة. ويكره الزوجة المتسلطة قوية الشخصية المتحكمة. فمن طبائع الأمور أن خلق الله الرجل للمواقف القوية، وليحمي الزوجة وليظهر أمامها قوته.

جربي أن تكوني ضعيفة أمام زوجك وسيعشقك، وسيعشق اللحظات التي تمثلين فيها انبهارك بقوته وقدرته حمايتك والدفاع عنك تحت أي ظرف وفى أي مكان.

الحيلة الثانية: انبهري!

وهذا يأخذنا للحيلة الثانية.. كوني دائما منبهرة بكل ما يفعله زوجك.. حتى الأمور البسيطة كتغيير مصباح أو تصليح أحد الأعطال التافهة في المنزل. مثلي حينها الانبهار وستحصلين على نتائج متميزة

الحيلة الثالثة: كوني مرحة

99.9% من الأزواج لا يحبون الزوجة (النكدية)، و 0.1% المتبقي منهم لم يتزوج! لذلك فخيار كونك امرأة مرحة هو بالحقيقة ليس اختيارا، بل اجبارا حتى تستطيعين جعل زوجك متيم بك حقا. ولا يعني المرح إطلاق النكات فحسب، بل يجب أن تكون روحك مرحة، وان تعلو ابتسامتك الرائعة وجهك. فلا أحد يحب أن يري زوجته غاضبة طوال الوقت بالمنزل.

الحيلة الرابعة: كوني سكرتيرة!

ليس هناك أفضل عند الرجل من أن تساعديه في إدارة أعماله. فكما أن المنزل هو مملكة المرأة، فإن العمل هو مملكة الرجل، وليس أحب على الرجل من أن تكون زوجته هي رئيسة وزراء مملكته، وشريكته ومساعدته في إتمام العمل وجني المال.

ويجب ألا يتوقف دورك كسكرتيرة على المساعدة في العمل، نريد أيضا بعض السخونة في الأمر، وأنت تعلمين كيف يمكن للسكرتيرة الماهرة أن تحصل على علاوة من مديرها اللعوب؟!

الحيلة الخامسة: كوني منحرفة!

وهذه النقطة مستمدة من النقطة السابقة. ويجب أن تعلمي أنه لا يوجد معني للخجل بينك وبين زوجك. لذلك فلا تخجلي تماما من التحول لامرأة منحرفة بين يدي زوجك. ولهذا الأمر العديد من الأمثلة التي قد لا يسعنا ذكرها هنا، لكننا لا نعتقد أن هناك امرأة لا تعرف كيف تكون منحرفة بين يدي زوجها. لكن الكثيرات يخجلن من هذا الأمر. لكنك بعد قراءة هذا الموضوع ستتعلمين ألا تخجلي!

جديد الاغاني

جديد الاغاني