facebooktwitteryoutuberss

لا تخلو أي علاقة بين الزوجين من بعض الأزمات والمشاكل، وتختلف هذه الأخيرة من أشخاص لآخرين. إلا أن بعضا منها يتشابه بشكل كبير ويمكن أن نستشفه بجلاء في العديد من العلاقات الزوجية، كتدخل أحد الأطراف في خصوصية الطرف الآخر. وفي مقال اليوم، سوف نسلط الضوء على تدخل الزوج في خصوصية زوجته.


 يتجلى تدخل الزوج في خصوصية زوجته في أمور متعددة، حيث نجده دائم التنقيب عن كل شيء يخصها سواء أكان له حق معرفة هذا الشيء أو لم يكن. ومع الطفرة التكنولوجية التش شهدها العالم في الآونة الأخيرة، نجد الزوج يفتش في هاتف زوجته من اجل معرفة كل امر يتعلق بها وماذا تفعل ومع من تتكلم إلى غيره من الأمور وبالطبع فقيامه بكل هذه التصرفات يكون دون علم من زوجته.

وقد أكدت المستشارة النفسية والأسرية الدكتورة دلال العلمي على أن مثل هذا التصرف من قبل الزوج في حق زوجته، أمر غير مقبول وينتج عن إنعدام ثقته بها ومن الواجب عليه أن يحترم خصوصيتها. في حين يمكن أن يتجلى هذا التدخل في الخصوصية من ناحية علاقاتها بأسرتها، حيث أنه يتتبع خطاها ويتجسس على حواراتها مع أمها أو أي فرد آخر من أقاربها وهو ما يخلق نوعا من التذمر بالنسبة للزوجة.

وأشارت المستشارة في هذا الصدد، إلى ضرورة معرفة السبب وراء قيام الزوج بمثل هذه التصرفات. وتنصح الزوجة بمحاورة زوجها  على إنفراد لكي تفهم منه الدافع وراء التدخل في خصوصيتها، على الرغم من أنها لم تقدم يوما على القيام بالمثل تجاهه. وإن أصر على موقفه فعليها أن تقوم بمواجهته وأن تقدم كل الأدلة التي تثبت عكس ظنونه فربما يخجل من نفسه ويعدل عن قراراته في التدخل بخصوصيتها من جديد.