facebooktwitteryoutuberss

هل تسألت من قبل  هل من الامن ترك زجاجة ماء في السيارة الساخنة وهل من الأمن شربها ؟ أم أنه من الأفضل لك رميها . من الأفضل لك عدم تناول زجاجة المياه المركونة في السيارة فقد ظهرت الكثير من الشائعات حول هذا الأمر حول أن  ترك مياه الشرب في السيارة الساخنة غير أمن للشرب بل يمكن أن تسبب سرطان الثدي .

كما هو الحال مع العديد من المخاوف الصحية العامة، قد يكون من الصعب تحديد إذا كانت هذه الشائعات صحيحة ام لا أو أن هناك أسباب مشروعة للقلق .

لماذا لا يجب أن تشرب زجاجة المياه الموجودة في سيارتك ؟

يحدث في كثير من الأحيان أثناء القيادة في شهر الصيف  ومع الشعور بالعطش الشديد أن تتناول من زجاجة المياه المركونة في سيارتك والتي توجد بين المقاعد . فالعديد من الأشخاص يقوم بالشرب علي الفور بضع رشفات من المياه لأن الماء لا يملك العمر الإفتراضي ولكن هذا أكبر خطأ .

ذكرت الجمعية الدولية للمياه المعبأة في الولايات المتحدة بأن الإعاء الخاص بأن المياه المعبأة في زجاجات وتوضع السيارة الساخنة إدعاء خطير . عندما تترك المياه المعبأة في زجاجة بداخل السيارة لعدة أيام وتتعرض للشمس فإن التركيب الكيميائي لها يتغير تماماً . إذا ظلت السيارة لعدة ساعات تتعرض لأشعة الشمس يمكن ان ترتفع درجة الحرارة أيضاً وتصل إلي 70 درجة هل يمكن ان تتخيل ما يمكن أن يحدث للمياه الموجودة بداخل السيارة .

إليك ما يحدث وقد أجريت البحوث حول هذا الموضوع، حيث أن الزجاجات البلاستيكية عندما يتم وضعها في مثل هذه درجات الحرارة تنبعث منها بيسفينول A  الذي يحاكي الإفراج عن هرمون الأستروجين وهذا يسهم في إختلال  توازن الهرمونات . ويرتبط هذا العنصر أيضاً في الإصابة بمرض السكري وكذلك زيادة الوزن . علاوة علي ذلك، فإن المصارف البلاستيكية الساخنة ” الأنتيمون ” هو عنصر خطير علي صحة الإنسان .

وقد حذرت دراسة تمت في جامعة فلوريدا تمت علي 16 علامة تجارية لزجاجات المياه بأن مستويات ثنائي الفينول الموجودة في زجاجات المياه البلاستيك والتي تدعي الشركات بأنها أمنة، هذا العنصر ضار وخطير وحذرت إدارة الأدوية والعقاقير من عدم ترك الزجاجات في الحرارة بسبب تفاعلها مع الحرارة لأن هذه الحرارة هي اسوأ السيناريوهات لأن السائقين يمكن أن يحصلوا علي زجاجات المياه المفقودة في السيارة لإخماد عطشهم مهما كانت مدة وجود الزجاجة في السيارة. وإذا كنت في يوم شديد الحرارة فمن المتوقع أن تصل درجة حرارة السيارة إلي 170 درجة فهرنهايت .

زجاجات المياه البلاستيكة مصنوعة من البولي إيثلين تيريفثالات وهي المواد التي تستخدم للكثير من المواد الغذائية ومشروبات التعبئة والتغليب لأنها خفيفة الوزن . ومع ذلك، عند تسخين هذه المواد فمن المعروف أنها تفرج عن مادة ببا الكيميائية التي يذكر الخبراء بأنها مادة تؤثر علي مستويات الهرمونات ويمكن أن تؤدي إلي مخاطر صحية عندما يتم التعرض لمستويات عالية منها .

أضرار تناول المياه في الزجاجة البلاستيك :

الزجاجات قابلة للتحلل :

مع التعرض لدرجات الحرارة العالية فإن زجاجات المياه البلاستيكية قابلة لتحلل وتفرج عن المواد الكميائية الموجودة بداخلها وهذا يشكل خطر يهدد صحة الإنسان .

تحتوي علي السموم المختلطة بها :

تحتوي العديد من المياه المعبأة في زجاجات علي السموم المعبأة بداخلها. تستخدم الشركات المعبأة للمياه في زجاجات البلاستيك الخالي من ببا الكيميائية ولكن المواد الكيميائية الأخري التي يمكن أن تفقدها الزجاجات إذا تعرضت هذه الزجاجات لدرجات الحرارة أو الجلوس لفترة طويلة في درجات الحرارة ينتج عنها تعطيل للغدد الصماء في الجسم.

 تعطيل الهرمونات والخصوبة :

الهرمونات هي العنصر الاكثر أهمية في الخصوبة عند الرجال والنساء  .في حين أن المشاكل التشريحية يمكن ان تؤدي إلي العقم في النهايةومشاكل الهرمونات ذات صلة مثل بطانة الرحم، وهي الأكثر شيوعاً  عند الأشخاص الذين يعانوا من ضعف الخصوبة.  ومن المعروف أن البلاستيك يقوم بتعطيل الهرمونات الإنجابية والتي تنتج بشكل مفرط مما يؤدي  إلي القصور وعادة ما يكون الرجال والنساء هم أكثر عرضة لهذه المشكلة .

التأثير علي نمو الجنين والمشيمة :

في حين أن إضطرابات الغدد الصماء يمكن أن تغير كثيراً  من القدرة الخصوبة إلا أن تأثير هذه المواد مضاعف علي الحوامل بالرغم من أن هذه المواد كيميائية إلا ان الأثر لا ينتهي هناك . تطور الجنين في الرحم بالإضافة إلي مشاكل النمو عند الأطفال في السنوات الأولي من حياتهم . ويبدو أن الأولاد هم أكثر عرضة لخطر التغيرات الشديدة قبل وأثناء البلوغ . وقد قررت منظمة الصحة العالمية أن المواد البلاستيكية وإضطرابات الغدد الصماء من المشاكل العالمية التي لا يتم تناولها بجدية والتأثير علي الإنجاب .

 

 

 

جديد الاغاني