facebooktwitteryoutuberss

أظهرت دراسة حديثة أن الأبخرة المتصاعدة من أجهزة التدخين الإلكترونية، قد تحفز إنتاج مواد كيماوية مسببة للالتهاب في الرئتين، كما أنها تعطل في الوقت نفسه دفاعات مهمة في الخلايا ضد الالتهابات.

وحسب ما كشفت عنه وكالة رويترز البريطانية أمس الثلاثاء، فقد ذكر التقرير المنشور في دورية "ثوراكس" المتخصصة، أن الباحثين اكتشفوا عبر سلسلة تجارب معملية، أن أبخرة أجهزة التدخين الإلكترونية تضعف نشاط خلايا مسؤولة عادة عن التخلص من مسببات الحساسية والبكتيريا، وغيرها من الجزيئات التي تصل إلى الرئة، وفقًا لرويترز.

وأبرزت الوكالة أن الباحثين، أشاروا إلى أن تعرض الخلايا في المعمل لأبخرة أجهزة التدخين الإلكترونية تسبب في العديد من التغييرات المماثلة لتلك التي تطرأ على خلايا الرئة المسؤولة عن مكافحة البكتيريا، ومسببات الحساسية لدى المدخنين ومرضى الانسداد الرئوي المزمن، مؤكدة أن قائد فريق البحث الدكتور ديفيد ثيكيت من جامعة برمنغهام في بريطانيا، قال في بيان: " إن ما يثير القلق هو أن استخدام أجهزة التدخين الإلكترونية على المدى الطويل قد يؤدي لمشكلات تنفسية..أكثر أمنًا من ناحية خطر الإصابة بالسرطان، لكن إذا استخدمتها لـ 20 أو 30 عامًا، ويمكن لهذا أن يؤدي للإصابة بانسداد رئوي مزمن، فهذا أمر ينبغي أن نعلمه".

 

جديد الاغاني

جديد الاغاني