facebooktwitteryoutuberss

كشفت تقارير طبية بألمانيا، أن حشرة " علقة الماء " أو " العلكة " كما يصطلح عليها بالعامية المغربية، و التي تتكاثر في المياه، مثل الأبار و الأنهار، باتت أكثر قيمة في علاج أمراض مستعصية، لدرجة أن سعرها أضحى غال جدا، نظرا لأهميتها الطبية، بل أصبحت تسمى بـ " الدودة الحكيمة ".

سميت " العلكة " بالدودة الحكيمة، بعد أن تبث قدرتها على علاج حالات مرضية، قرر معها الأطباء بتر العضو المصاب، حيث يتم وضع الدودة فوق جسم المريض، فتشرع في التحرك، حتى اذا وصلت الى العضو المصاب، تقوم بشق الجلد و تعمل على امتصاص القيح والصديد و الخلايا التالفة، ثم تفرز " الدوده الحكيمة " مادة تقوم بقتل البكتيريا الضارة بالعضو المصاب، و لا تغادره إلا بعد تنقيته بصفة نهائية، بإفراز مادة البلازما التي تمنع النزيف . 

 ولقد حث الرسول الكريم محمد صل الله عليه وسلم على التداوي بالعلق في قوله صلى الله عليه وسلم : " خير الدواء المشي ، والحجامة ، والعلق ". ( الجامع الصغير رقم 4123 ) .

وجاء في حديث آخر : " خير الدواء السعوط واللدود والحجامة والمشي والعلق " . ( رواه البيهقي عن الشعبي مرسلاً ) 

 

جديد الاغاني

جديد الاغاني