facebooktwitteryoutuberss

تعرض فنان أمازيغي معروف ينحدر من منطقة ''تازناخت'' جنوب المغرب لمحاولة تصفية جسدية من طرف زميل له بالمجال الفني، وذلك من خلال قيام هذا الأخير بتسميمه والغدر به واستغلاله والنصب عليه بمساعدة زوجته التي استدرجها لمنزله، ليوقع بها في شباك الخيانة الزوجية دون أن يراعي للصداقة الوطيدة التي جمعتهما لسنوات عديدة.

 الفنانين انطلقا في مشوارهما الفني معا، وتمكنا من كسب قاعدة جماهيرية كبيرة بالمغرب وخارج المغرب، وكانا معا يشاركان بمهرجانات عديدة وتجاوزت علاقتهما حد الصداقة، إذ كان الضحية يعتبر صديقه بمثابة أخ له، وتقاسم معه لحظات عديدة وأمد له يد العون والدعم المادي والمعنوي طيلة مشواره الفني، وأسس معه شركة فنية، وبعد زواجه قام بتعريفه بزوجته، وأدخله لمنزله كواحد من أفراد العائلة، غير أن طيبته وسعة قلبه، جعلت صديقه يستغلها بطريقة سلبية، بعدما أخذ في التغزل بزوجته، والتقرب منها دون علمه، ودأب على التواصل معها حتى خارج البيت، حينما يكون بمدينة الدار البيضاء، لتتطور علاقتهما، ويقرر استدراجها لمنزله، حيث قامت الزوجة بترك منزل الزوجية، واتجهت لمنزل العشيق (صديق زوجها)، لتستقر عنده، وتمارس معه الجنس في ضرب صارخ لكل الأعراف والتقاليد وفي انتهاك لحرمة عش الزوجية.

وأضافت ذات المصادر، أن قصة هذا الفنان لم تنتهِ عند هذا الحد بل تطورت لتصل إلى إقدام صديقه بتسميمه عن طريق الأكل والسحر، وغيرها من الأمور التي اقترفها ضد صديقه، والتي جعلته يدخل في حالة مرضية جد خطيرة كادت أن تؤدي بحياته لولا الألطاف الإلهية، بعدما دخل للمستشفى لمدة 6 أشهر أمضاها بدون أن يقوى على الحركة والكلام، ما جعل زوجته وعشيقها يقومان بالاستيلاء على أمواله ورفع دعوى طلاق ضده والتي حكمت المحكمة بطلاقه من زوجته بدون علمه ليصاب بصدمة كبيرة بعد تماثله للشفاء وعلمه بالأمر تضيف المصادر.

جديد الاغاني

جديد الاغاني