facebooktwitteryoutuberss

وجه جان مارك فديدا محامي المغني سعد المجرد، بطلب عاجل إلى المدعى العام الفرنسي، لإيداع موكله بمصحة نفسية تحت يد العدالة الفرنسية، بدلًا من اعتقاله في السجن، مؤكدًا أنه يملك تقارير طبية رسمية تفيد معاناة سعد بمرض الاكتئاب الحاد، ويحتاج لعلاج سريع ومتابعة تحت إشراف طبي.

وأوضحت المصادر، أن المحامي جان مارك أرفق  طلبه بشهادة طبية تكشف التفاصيل الدقيقة لحالة سعد المجرد النفسية، والتي تؤكد الضرر النفسي الذي لحقه، عقب الاحداث الاخيرة التي عاشها، بعد اعتقاله في قضية اغتصاب جديدة.

وأضافت المصادر ذاتها، أن المحامي، أكد أن الشهادة الطبية المقدمة للمدعي العام، تؤكد إصابة المجرد  باكتئاب حاد، قد يتضاعف تأثيره حال نقله إلى السجن واعتقاله مجددًا.

ومن المنتظر أن يبتّ المدعي العام الفرنسي في الطلب بأسرع وقت، بخاصة وأنه تم إلقاء القبض على سعد فور انتهاء جلسة محكمة الاستئناف.

وكان قاضي التحقيق الفرنسي قد وجه للمغني المغربي نهاية شهر غشت الماضي، تهمة الاغتصاب وقرر وضعه تحت الرقابة القضائية، مخالفا لما طلبته النيابة بإبقاء لمجرد رهن الحبس الاحتياطي، حيث حصل على السراح مقابل كفالة مالية ناهزت 150 مليون بعدما كان قد اعتقل من طرف عناصر الدرك في مدينة “سان تروبيه”، بتهمة اغتصاب جديدة تتهمه بها فتاة فرنسية تبلغ من العمر 29 عاما.

وقد طعنت النيابة العامة في قرار قاضي التحقيق بشأن الفنان المغربي الذي سبق له وأن اتهم في قضايا اغتصاب مماثلة، كما كان منتظرا، ما جعله يعود وراء القضبان من جديد.

ويشار أن المدعي العام الفرنسي، أمر بفتح تحقيق جديد مع سعد لمجرد في قضية الاغتصاب الجديدة بعد توصله بتسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة بفندق “ارميتاج” مكان حدوث الواقعة أواخر شهر غشت الماضي.

جديد الاغاني

جديد الاغاني