facebooktwitteryoutuberss

بعد نجاحه في إسقاط أسماء فنية مغربية، ضمنها الرابور الشهير "مسلم"، أمل صقر، عبد الرحيم الصويري، تمكن " اليوتيوبر " صدام درويش، صاحب سلسلة  " ترويض الرأي العام " من الإيقاع بشخصية جديدة، ويتعلق الأمر بعارضة الأزياء و الممثلة ليلى الحديوي.

صاحب السلسلة ادعى أنه شخص لبناني يعمل في شركة كندية للعلاقات والتواصل، هدفها الترويج لمهرجان "موازين" و محاولة "ترويض" الرأي العام والتأثير على المقاطعين لتغيير موقفهم، حيث طلب صاحب البرنامج من ليلى الحديوي عبر مكالمة هاتفية، أن تلتقط صورة لها وهي تحمل بطاقة من فئة "vip"، الغرض منها تشجيع المغاربة على حضور حفلات المهرجان ، حيث أبدت الحديوي موافقتها على القيام بهذه "المهمة الصعبة" وفق تعبير المُتصل، دون أن يتم تحديد قيمة المقابل المادي .

جدير بالذكر أن صاحب السلسلة، كان قد أكد سابقا، أن هدفه من هذه الفكرة ليس فضح الاشخاص أو احراجهم، بقدر ما الهدف كما أوضح عبر قناته على اليوتيوب، هو إثبات أن الرأي العام قد يروض و يسيطر عليه من جهات مختصة في هذا المجال.

جديد الاغاني

جديد الاغاني