facebooktwitteryoutuberss

 علمنا من مصادر موثوقة، أن عناصر الدرك الملكي بأولاد عياد بإقليم الفقيه بن صالح، تسابق الزمن من أجل الوصول إلى مكان مبحوث عنه يلقب بـ”البربرة”، هو من يقف وراء الوشوم التي تغطي جسد الفتاة القاصر خديجة وقام باحتجازها واغتصابها لمدة أسبوع في منزله، قبل أن تتفجر قضية الإغتصاب الجماعي لدى الرأي العام.

ووفق المعطيات المتوفرة الجديدة لـ   فإن المعني بالأمر منح 5 حبات من القرقوبي لخاطفيها الـ 11 شابا مقابل حصوله على الفتاة خديجة، وهو ما تأتى له حيث اقتاد القاصر ليلا، وبعيدا عن الأنظار اختلى بها في منزله بمنطقة أولاد عياد حيث بدأ في ممارسة الجنس عليها وتعذيبها بوشم جسدها بالوخز بالإبر وبالكي بالسجائر، قبل أن يتخلص منها بإعادتها إلى خاطفيها الذين مارسوا عليها كل أنواع التعذيب لعدة أسابيع.

وكانت النيابة العامة قد قررت ملاحقة 12 شابا في قضية اغتصاب وتعذيب فتاة قاصر هزت الرأي العام، حيث تراوحت الاتهامات الموجهة إليهم بين الإتجار بالبشر والإغتصاب ومحاولة القتل وعدم مساعدة شخص في خطر.

وكشفت خديجة (17 عاما) تعرضها للاحتجاز نحو شهرين تعرضت خلالهما للاغتصاب والتعذيب بعد اختطافها من أمام بيت أحد أقاربها في جماعة أولاد عياد بمنطقة الفقيه بنصالح منتصف يونيو. وأثارت القضية صدمة وحملة تضامن واسعة معها.

جديد الاغاني

جديد الاغاني