facebooktwitteryoutuberss

لازالت قضية خديجة “مولات الوشام”، والتي تتهم مجموعة من الشباب بالاغتصاب والتعذيب، تحمل العديد من الأسرار، ويلفها الغموض من كل الجوانب، ويوما بعد يوم تظهر تفاصيل جديدة جلعت عددا من الذين تضامنوا معها في البداية يتراجعون خطوات إلى الخلف.

البداية على الفايس بوك

بدأت القصة حين انتشرت صور على الفايس بوك، قال ناشرها إنها تعود للمراهقة خديجة، التي تعيش في أولاد عياد نواحي فقيه بن صالح، لتصير المراهقة حديث الساعة، فأطلق رواد على مواقع التواصل الاجتماعي حملات تضامنية مع المراهقة، مطالبين بإلقاء القبض على المعتدين ومساعدتها.
وحسب بلاغات رسمية، فإن الدرك الملكي في أولاد عياد تمكن، في ظرف وجيز، من إلقاء القبض على 12 شابا.

 

بداية الجدل

ولتوضيح خيوط القضية للرأي العام، انتقلت عدة منابر إعلامية صوب هذا الدوار لملاقاة صاحبة “الوشام”، والتي تحولت إلى موضوع دولي تجاوز حدود المملكة.
ومن خلال أولى خرجات المراهقة خديجة، على عدة مواقع، اتهمت من طرف عدد من المتابعين بالتناقض، وعدم وضوح قصتها. هنا بدأ بعضهم في التشكيك في صحة روايتها، حيث قال أحدهم: “البنت كتدخل وتخرج في الهضرة بزاف، والغريب أنها كتبان ما متأثرة ما والو، كاين شي حاجة هنا”.

 

مختصة تكذب رواية خديجة

وفي أول معاينة من طرف مختص، ظهرت خيوط جديدة في هذه القضية، حيث أكدت ليندا بارادي، المختصة في إزالة الوشم، أن قصة المراهقة خديجة مليئة بالمغالطات.
في اتصال لموقع “كيفاش” مع بارادي، قالت: “أنا فاش مشيت عند خديجة كانت نيتي ندير الخير فقط، ونشوف الحالة ديالها ونحيد ليها الوشام، بصفتي خبيرة في إزالة الوشم، ولكن فاش شفت داك الشي تصدمت حيث الهضرة اللي كتقول ما صحيحاش، الوشامات اللي عندنا قدام وصعيب يتحيدو، والمشكل تحت منهم جروح بأداة حادة، استعمال الليز غادي يشكل عليها خطر في صحتها لأن المادة المستعلمة صباغة ديال الحائط، ثم من الصعب نقولو أنها دار ليها هاد الشي عن غصب حيث الطريقة باش مرسوم داك الشي كيبان أنه دّار بدقة وماشي البنت ناعسة أو أنها كتقاوم”.
وردا على ما قيل حولها بعد تصريحاتها قالت: “كلامي من بعد تخذا كأنني بغيت ندير إشهار، ولكن الحقيقة أنا كنت ناوية ندير الخير ومجانا، ولكن فاش لقيت داك الشي ما عندوش شي حل، خرجت وضحت للرأي العام شنو بان ليا بصفتي مختصة في المجال”.

 

طبيبة أمراض جلدية ترد

ومن جهة أخرى، عقبت الدكتورة ليلى الضاوي، الأخصائية في الأمراض الجلدية، على ما قالته ليندا بارادي، موضحة أن الكشف السريري، باللمس والعين المجردة، لا يكفي لإعطاء خبرة طبية دقيقة.
وفي اتصال لموقع “كيفاش” مع الدكتورة قالت: “من خلال الصور أو حتى المشاهدة المباشرة لا يمكن نعطيو تشخيص للحالة ديال خديجة، وإنما خاص فحوصات وكشوفات اللي كتدار من طرف أطباء مختصين في المختبرات، غير هاد الشي فهو مجرد رأي يحتمل الصواب والخطأ، وما أزعجني في قضية خديجة هو إفشاء السر المهني وإطلاق أحكام تخص الطب الجلدي وعلم الليز والطب النفسي بدون اللجوء إلى أهل الاختصاص، خاصة أن الملف ما زال كاين عند القضاء والمحكمة عندها ناس محلفين ومكلفين بإعطاء تقارير تفيد في هاد القضية، ولهذا اللي كيقول أنه مختص خصو يتجنب الحكم في قضية بحال هادي قدام الملأ احتراما لخصوصية ونفسية مراهقة واللي كلنا ما زال ما عرفاش حقيقة القضية ديالها”.

 

محامي المشتكية يطلب التريث الى ما بعد التحقيق

من الناحية القانونية؛ ملف “مولات الوشام” سيعرض على قاضي التحقيق يوم الخميس المقبل (6 شتنبر). وفي هذا الصدد، اصل موقع “كيفاش” بمحامي خديجة يوسف الشهبي، والذي جاء في معرض حديثه: “حتى الآن اللي واضح في القضية أنو 12 شخص متهمين بعدة تهم منها الاختطاف والاحتجاز والاعتداء الجنسي والوشام، وما حد ما زال ما داز الملف عند قاضي التحقيق باش يدير التحقيق ديالو أنا لا يمكن نعطي حتى شي حاجة أكثر، لأن ما عنديش اطلاع على المحضر ديال الدرك واللي كنعرف لحد الآن هما الأقوال ديال المشتكية”.

جديد الاغاني

جديد الاغاني