facebooktwitteryoutuberss

من بعدما كانوا ساكتين، وحتى واحد فيهم ما قدر يهضر، الفنانين “أصدقاء” سعد لمجرد كلهم بداو كيهضروا، عشية اليوم الثلاثاء (28 غشت)، منين سمعوه خرج، وبداو يحطو منشورات على حساباتهم في إنستغرام كيباركو ليه الحرية.

حكمت تهاجم الشامتين

في مقدمة هؤلاء، الفنانة حكمت، التي تعتبر من أقرب المقربين إلى سعد لمجرد، والتي التزمت الصمت لمدة 3 أيام، لكن اليوم فكت عقدة لسانها و”إنستغرامها”.
بعد دقائق من إعلان الخبر، نشرت حكمت صورة، وأرفقتها بتدوينة ردت فيها على الشامتين، حسب تعبيرها، قائلة: “سؤال: الْيَوْمَ، بعد الإفراج عن سعد، ما هو إحساس اأي إنسان تشفى في سعد، أو حكم عليه قبل القضاء، أو قال عنه انه كان تحت تأثير المخدرات؟؟ أو قال ان أصحابه غبرو؟؟”.
وشرعت حكمت في تقييم كاتبي هاته الأخبار قائلة: “مستوى هؤلاء يستحق الشفقة، لانه إن كان صحافيا، فذلك لا يمت للصحافة بصلة، فالمطلوب من أي إنسان يلقب نفسه بصحافي، أن يحترم نفسه وهاته المهنة. وانتقلت حكمت إلى الوعض والإرشاد، حيث قالت: “وعلى أي إنسان عادي أن يخاف ربه في أعراض الناس، وأن لا ينسى أن الحياة تخبي مفاجآت دائما، لعلها تكون عند حسن ظنكم يا من تظنون إنكم بعيدين عن كل آفة. فكم منكم ضامن أنه آمن؟ ومن منكم يظن أنه كامل وبدون عيوب أو فضيحة لن يأتيه يوم ويفضح أمره؟ فسواء كانو ذوي مستوى ثقافي عالي أو محدود، لا أرى الفرق بين هذا وذاك. شيء فعلا مثير للاشمئزاز والشفقة. لعلكم تستحوا من أنفسكم وتطلبون من ربكم الستر، لأن الدنيا دوارة”.
وفي ختام تدوينتها، المليئة بالأخطاء، بررت حكمت اختفاءها بثقتها ببراءة لمجرد قائلة: “أما أصحاب سعد، فعمرهم ما كانو غابرين، لأنهم ببساطة واثقين فيه، وحتى لو الظلم موجود، فنحن دائما بانتظار كلمة القاضي الواحد، الذي سمى نفسه العدل، وأقول: هو حسبي وهو نعم الوكيل”.

جديد الاغاني

جديد الاغاني