facebooktwitteryoutuberss

مباشرة بعد انتشار خبر إلقاء القبض على سعد لمجرد من قبل الدرك الفرنسي بعد اتهامه مجددا بالاعتداء جنسيا على فتاة ثانية بالجنوب الفرنسي، حتى سارع عدد من الفنانين المغاربة إلى نشر تدوينات متضامنة مع المغني المغربي متبعين المبدأ الجاهلي القائل: أنصر أخاك ظالما أو مظلوما.

المثير في الأمر هو أن الاتهامات الموجهة لسعد لمجرد خطيرة جدا هذه المرة، لأنها تضحض كل المزاعم التي تم الترويج لها سابقا حول المؤامرة ومحاولة توريطه في القضية ، إذ يتبين ، إن وجهت النيابة العامة الفرنسية التهمة له رسميا، أن المغني المعروف يعاني من مشكل كبير يجعله غير قادر على التحكم في تصرفاته، وهذا المشكل كما أكد الصحافي الرمضاني هو الإدمان على المخدرات القوية.

فكيف يقبل هؤلاء الفنانون المتضامنون على أنفسهم الوقوف لمساندة شخص مدمن قادر على الاعتداء على الغير كلما فقد القدرة على التحكم في نفسه؟

فليضعوا أنفسهم ولو لمرة واحدة في مكان الضحايا ، كيف سيكون تصرفهم في حينئذ؟

التضامن الوحيد الذي يحتاجه لمجرد الآن هو إقناعه بولوج مصحة لمعالجة الإدمان، هذا طبعا إن استطاع الإفلات من حكم مشدد بالسجن لسنوات.

 

جديد الاغاني

جديد الاغاني