facebooktwitteryoutuberss

نشر الصحفي رضوان الرمضاني مقالا صحفيا بموقع الكتروني مغربي معروف ، عنونه ب "الوجه الاخر لمدينة موحى أوحمو الزياني... خنيفرة الزهو ولقصاير ومولات الموزونة" ، يغوص فيه فيما اسماه الوجه الاخر لمدينة خنيفرة والمتعلق بالدعارة والشيخات والقصارة وو.. ، حيث قابلته ردود أفعال غاضبة من ساكنة خنيفرة دفعته لسحب المقال لاحقا من الموقع ، مبررا ذلك بأنه لا يقصد الاساءة للخنيفريين وكان هدفه معالجة ظاهرة تتواجد بالمدينة ، وأكد الرمضاني أنه  حذف المقال نزولا عند رغبة البعض الذين رأوا فيه اساءة ومساسا بسمعتهم ، وابدى استعداده للاعتذار.

وتوالت ردود الأفعال الغاضب وموجة سخط عارمة بخنيفرة ، وعبر العديد من الصحافيين والمثقفين والفنانين والسياسيين بالمدينة الزيانية عن صدمتهم للأوصاف القدحية والتشويه الكبير الذي لحق بهم ، وأكدوا أن خنيفرة بلد المقاومة الأحرار ، وأنجبت مقاومين شرفاء دافعوا عن البلاد ، وأفدوا الوطن بأرواحهم ودمائهم من أجل استقلاله وحريته. 

أحمد بيضي صحفي كتب في تدوينة على صفحته الرسمية قائلا :"مواطنون بخنيفرة لم يعد يقبلون باعتذار رضوان الرمضاني بل يطالبون بمحاكمته، وفاعلون يطالبون المنتخبين بالرد الفوري عبر المجالس وقبة البرلمان ومراكز القرار، ومحامون يتطوعون للقيام بالاجراءات اللازمة، وإعلاميون يدعون وزارة الاتصال، النقابة الوطنية للصحافة المغربية، الهيئة العليا للاتصال، نقابة الصحافيين المغاربة، وفيدرالية الناشرين، إلى التدخل من أجل الفصل في الاساءة الخطيرة التي أقدم عليها موقع الرمضاني في حق مدينة خنيفرة وسمعتها ومواطنيها." 

وكتبت المناضلة فاطمة تازوت، أرملة المناضل محمد صبري :" مدينة خنيفرة الأطلسية العتيدة والصامدة أمام أي جبروت ليست في حاجة لأحد أن يمتدحها وبالأحرى أن يتكلم عن أهلها بسوء هي البلد التي دونت لتاريخها بدم شهدائها من نساء ورجال من موحو أحمو الزياني الى إطو الزيانية. إن تجاهل بعض المتزلفين هذا التاريخ فاليسألوا عنه من يعتبرونهم نموذجا هي أمهم فرنسا التي جرعها أهل خنيفرة الأشاوس الجبارين المرارة والعلقم." 

ولاتزال ردود الأفعال متواصلة بالشارع الخنيفري وعلى صفحات الفيسبوك وتتسع يوم بعد يوم ، رغم حذف المقال ورغم التلويح بالاعتذار من طرف الصحفي رضوان الرمضاني.

جديد الاغاني

جديد الاغاني