facebooktwitteryoutuberss

كيقولو أن السرقة والتشرميل السبب ديالهم الفقر، ولكن ماشي دائما هاد القاعدة صحيحة، من المحمدية واحد راكب فطومبيل ما زال “دوبل في” طمع فبائعة متجولة وخذا ليها فلوسها وفعز رمضان. 

“الكبيرة” مولات الكروسة قالت باللي كانت راجعة لدراهم حيث كان وقت الفطور قريب، حتى جا عندها السيد اللي كيبان فالفيديو، وطلب منها الصرف ديال 200 درهم، وهي بحسن نية مشات جابت ليه الصرف، هو فاش شاف السيدة نية ودارت فيه الثقة وجابت ليه صرف 200 درهم بهاد السهولة وبلا ما يعطيها الفلوس، طمعاتو السذاجة ديالها وقاليها عاودي جيبي 200 درهم أخرى، وعاود جابتها مع شي صرف اللي بفرط الثقة ما حسباتوش طمعا يجمع ليها فلوسها وتمشي تخبيهم.

ولكن السيد مع شد الفلوس مع هرب وخلاها، ولولا كاميرا منزل مقابل لمكان وقوع الحادث، كون هاد الشخص فلت من الفعلة ديالو، وكان ممكن يتقال “لا يمكن واحد عندو طوموبيل يشفر مولات الكروسة”.

دابا لكبيرة كتطلب يتدخل الأمن يرجعو ليها حقها، من بعدما أثر عليها هاد الشي نفسيا، ورجعات خايفة من أي طوموبيل تدوز من حداها.

الكبيرة كانت خدامة فالديور فالميناج وفمدرسة ومن بعد المشاكل اللي كيوقعو مع الناس دارت البيع والشراء وبدأت من “الكليا” ودابا حاليا كتبيع الحوايج (تقاشر وكاسكيطات)، ولكن هاد الشي كامل جا “شفار دو لوكس” وحطمو ليها فدقيقة!!

 

 

جديد الاغاني

جديد الاغاني