facebooktwitteryoutuberss

صدق المحامي محمد الهيني، عندما أكد في تصريح   أن ما صدر عن المتهم توفيق بوعشرين في حق إحدى المشتكيات، والقصد بكلامه أسماء الحلاوي، كان مؤسفا للغاية وحاطا بالكرامة الإنسانية بكل المقاييس!!!

اعترافات الحلاوي في جلسة أمس الإثنين، كانت صادمة ومدوية في وجه من حضروا أطوار هذه الجلسة السرية، بمن فيهم هيئة الدفاع عن المتهم، حيث أكدت الحلاوي بمرارة شديدة والدموع تنغمر على محياها، كيف كان ناشر مجموعة "أخبار اليوم"، يرغمها بالإكراه والعنف على تلبية نزواته الشاذة، محددة طبيعة هذه الممارسات المقززة في إجبارها على حشو أصبعها في مؤخرته ولحس دبره...

وصرحت أسماء الحلاوي أن توفيق بوعشرين أرغمها في المرة الأولى على جلب سارة المرس لممارسة الجنس بطريقة ثلاثية، حيث طلب منهما أن يتبادلا القبل ( سارة المرس وأسماء الحلاوي) وكان أيضاً يطالبهما بلمس ولحس أعضائهما التناسلية، مؤكدة في شهادتها أمام المحكمة أن بوعشرين كان يقوم بعد ذلك بممارسة الجنس بشكل سطحي على سارة المرس، لأنها مازالت عذراء، قبل أن ينتقل لمضاجعتها وهي حامل على كنبة المكتب.

 وأكدت أسماء الحلاوي أن ممارسات بوعشرين عليها وعلى زميلتها سارة المرس، كانت أكثر قسوة في المرة الثانية، حيث أشارت إلى أنه طلب منهما الذهاب إلى المرحاض واللحاق به عراة، عند دخولهما عليه في المكتب، وجداه بالتبان فقط، فمارس عليهما الجنس بشكل عنيف (نتف للشعر، الضرب...)، كما أنه كان يطلب منهما التناوب على مص قضيبه، في سلوك شاذ يؤكد أن الصحفي بوعشرين ربما كان مدمنا على مشاهدة الأفلام البورنوغرافية داخل مكتبه الوثير بمقر جريدة أخبار اليوم.

وتفيد معطيات "شوف تيفي"، أن أسماء الحلاوي انهارت بالبكاء مباشرة بعد حديثها عن ممارسة الجنس عليها وهي على مشارف الولادة، خصوصا بعدما أكدت للقاضي أنه لم يرحمها حتى بعد ولادتها، حيث طالبها وهي في النفاس بضرورة القدوم لمكتبه لممارسة الجنس

 

جديد الاغاني