facebooktwitteryoutuberss

بعد سلسلة من الزلات المتكررة، و الأخطاء الفادحة التي صدرت عن وزراء بحكومة العثماني بشكل مسترسل و متوال، دق الناطق الرسمي باسم هذه الحكومة آخر مسمار في نعشها، بعد أن توعد باستصدار قوانين تدين المروجين للأخبار الزائف، التي تستهدف إلحاق أضرار بالاقتصاد الوطني على حد تعبير مصطفى الخلفي، اجتاحت مساء أمس الخميس، موجة غضب عارم كل صفحات الفيسبوك، حيث عبر الجميع عن سخطهم لهذا التصريح، الذي اعتبر ترهيبا ممنهجا للمواطنين، ما دفع بهم إلى المطالبة بإسقاط هذه الحكومة، و سحب الثقة منها ولو افتراضيا.

" هذه الحكومة لا تمثلني "،  هاشتاغ انتشر بسرعة البرق بين رواد الفيسبوك، كتعبير حقيقي، ورد فعل طبيعي يعكس غضب الشعب على الحكومة، بسبب الخرجات الإعلامية غير محسوبة العواقب لأعضائها، والتي زادت من حدة هذا الاحتقان و الغضب، لأن لغة الحكمة و التبصر غابت بشكل واضح، وتولدت عنها " هفوات إعلامية " بصم عنها مختلف الوزراء و المسؤولين الذين سقطوا في مصيدة " أزمة التواصل ".

إن استمرار الوضع الحالي على حاله لأسابيع قليلة مقبلة، قد لا تحمد عواقبه بحسب مهتمين بالشأن الاقتصادي، سيما في ظل تشبث كل طرف( المستهلك/ الشركات ) بمواقفه، سيما أن الحكومة " حرقات وراقيها " بعد تصريحات الخلفي ومن قبله الوزير بوسعيد و الداودي، فمن سيتدخل إذا لحل هذه الأزمة الحادة ؟

 

جديد الاغاني

جديد الاغاني