facebooktwitteryoutuberss

كشف تقرير صادم نشرته صحيفة ''لوفيغارو'' الفرنسية، أمس الخميس 3 ماي 2018، عن وجود نساء مستعدات لبيع عذريتهن في مزادات علنية يتنافس فيها أثرياء حول العالم، يرغبون في الحصول على ''جاريات الجنس'' .

وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن شابتين، قامتا مؤخرا، ببيع عذريتهن بمبالغ ضخمة، يمكنها أن تحل أزمات اقتصادية في البلدان الفقيرة، مشيرة أن الفتاة الأولى تدعي ياسمين، وهي فرنسية تقطن العاصمة باريس وتبلغ من العمر 20 عاماً، باعت عذريتها بـ 1.2 مليون دولار لمصري ثري يعمل في بورصة وول ستريت، بينما قامت الشابة الثانية وهي بريطانية تبلغ الـ26 من العمر، ببيع عذريتها لممثل هوليوودي رفضت الكشف عنه هويته بـ 2.3 مليون دولار.

وأشارت ''لوفيغارو'' في تقريرها إلى أن فيليب أرلان عالم النفس المختص بما يسمى بـ ''الجنسانية''، قال: '' إن هذه الظواهر تعبر عن تخفيض كامل في قيمة الجنس. فنحن اليوم بعيدون عن زمن كانت فيه العذرية ثمينة ومحفوظة للرجل الذي نحبه فقط.. وبحثا عن النجومية تستغل تلك الشابات بعض نقاط الضعف لدى الرجال.. وتتمثل إحدى نقاط الضعف تلك بأسطورة أن يكون الرجل أول من تقيم معه الفتاة علاقة جنسية وأن يقوم بتعليمها كل شيء''.

أما عالم الاجتماع الفرنسي ''دوني مونوز''، فقد أكد للصحيفة الفرنسية أن هذه الممارسات قادمة من تقاليد ''تلفزيون الواقع''، حيث يظهر الشباب المشاركون بها مستعدين لبيع أجسادهم وصورهم سعياً وراء التغطية الإعلامية بأي ثمن دون أن يشعروا بأي تقييد أو تعذيب للضمير، كاشفا أن والعذراوات اللواتي يبعن أجسادهن يحصلن على الشهرة ويتحولن إلى نجوم بعد حصولهن على مبالغ مالية خيالية.

جديد الاغاني

جديد الاغاني