facebooktwitteryoutuberss

بعدما اتضح جليا نجاح حملة المقاطعة الشعبية التي أطلقها نشطاء الفايسبوك ضد منتوجات شركة "سنطرال دانون"، تحت شعار "خليه يريب"، بهدف الضغط عليها لتخفيض الأسعار المبالغ فيها، ظهرت بعض الأصوات التي بدأت تنادي بوقف الحملة بسبب الأضرار المادية الكبيرة التي ستسببها للفلاحين المنتجين للحليب وللاقتصاد الوطني بصفة عامة.

ظاهريا يمكن القول أن الفلاحين الذين يزودون شركة سنطرال بالحليب سيتكبدون خسائرا لكون الشركة ستكون مضطرة إلى تخفيض إنتاجها بسبب المنتجات التي ترد وضعف التوزيع، إلا أن المنتجين يملكون في أيديهم حلولا بديلة ستمكنهم لا محالة من مواصلة تصريف إنتاجهم اليومي من الحليب، وفي مقدمتها تحويله إلى الشركات المنافسة ل"سنطرال" والتي ارتفعت مبيعاتها هذا الأسبوع وستكون في أمس الحاجة إلى آلاف اللترات الإضافية من الحليب لتغطية الطلب المتزايد عليها.

الحل الثاني هو بيع الفائض من الإنتاج في المدن والمراكز القروية المجاورة وبسعر يفوق بكثير الأسعار التي تفرضها عليهم الشركة والمتراوحة ما بين 2.5 و 3.8 دراهم للتر الواحد، فالمواطنون مستعدون لدفع 5 أو 6 دراهم للتر الواحد مما سيغطي أيضا تكلفة التخزين والنقل.

أما الاقتصاد الوطني فلن يتضرر بتاتا من انخفاض رقم معاملات شركة واحدة، لكون الشركات الأخرى المنافسة، والتي هي شركات مغربية أيضا، ستضاعف مبيعاتها مما سيمكن الدولة من تعديل كفة مداخيلها الضريبية ما دام أن استهلاك المغاربة من الحليب سيظل كما كان.

 

جديد الاغاني