facebooktwitteryoutuberss

كشفت تفاصيل جديدة حول اللحظات الأخيرة في حياة الفنانة المغربية وئام الدحماني، التي صدمت وفاتها المفاجأة في أبوظبي الوسط الفني.

وقال سعيد بلكناوي، مستشار وئام الإعلامي في المغرب، إن الراحلة كانت طموحة جدا وعاشقة لفنها وبلدها المغرب، وقامت بمبادرات عديدة في المجال الاجتماعي والخيري، لكن الحظ لم يسعفها لتقديم أعمال كثيرة.

وأضاف “كانت إنسانة لطيفة ومهذبة وكانت والدتها التي تحمل الجنسية الإماراتية، هي كفيلتها وهي من تدعمها كثيرا لتحقق ما تصبو إليه، وهي من كانت تنتج لها أعمالها. مؤخرًا تخلت وئام عن شقتها في دبي، وأجرتها وعادت إلى بيت والدتها في أبو ظبي لتعيش معها، بعدما ألحّت عليها أمها واستجابت لها. هي ابنتها البكر التي تعدّ قريبة جدا منها، وهي الابنة الوحيدة من طليقها المغربي من زواج سابق، بينما زوجها الحالي إماراتي ولها منه ثلاثة أبناء آخرين، هم: شمسة وجواهر وفهد”.

وحسب صديقة مغربية مقربة جدا من وئام، والتي تقيم معها مؤقتا في أبوظبي، فإن وئام توفيت خلال حصة تصوير مسلسل خليجي بأحد فنادق أبو ظبي؛ حيث تأخرت للعودة إلى البيت، فبادرت الأم للسؤال عن ابنتها فلم يرد هاتفها، وهنا بدأ القلق يساور أمها التي أرادت أن تنتقل إلى الفندق لمعرفة ماذا حصل، وإذ بها تتلقى اتصالا من الشرطة يطلب منها الحضور، ليخبروها بتعرض ابنتها لنوبة قلبية حادة لم تمهلها وقتا للحياة. وهذا ما أكده التقرير الطبي.

وكان أبرز من حضر جنازتها الممثلتين المغربيتين فاتي جمالي، ومريم حسين. وتحدثت مصادر مقربة من وئام عن حبها للعمل، واشتغالها الكبير على نفسها وجسدها، حيث كانت تقضي ساعات طوال في ممارسة الرياضة، الأمر الذي قد يكون أتعب قلبها. كما قد يكون السبب عمليات التجميل التي خضعت لثلاثة منها، في الفترة الأخيرة، حتى تكون في أبهى حلة لها، بعدما غدت الوجه الجديد في الشرق الأوسط الذي يمثل شركة لصناعة المستحضرات في آسيا.

 

جديد الاغاني

جديد الاغاني