facebooktwitteryoutuberss

ذكرت وسائل إعلام محلية أن رجلاً مغربياً أبلغ محكمة في فنلندا بأنه كان “في حرب على النساء” عندما قتل امرأتين طعناً وأصاب ثمانية أشخاص آخرين في مدينة توركو الفنلندية العام الماضي.

وتحدث عبد الرحمن بوعنان، الذي كان في ذلك الوقت طالب لجوء يبلغ من العمر 22 عاماً، في محكمة جزئية الثلاثاء 17 أبريل/نيسان 2018، حيث تجرى محاكمته في اتهامات بالقتل والشروع في القتل “بنية الإرهاب”.

وقال بوعنان للمحكمة إنه زار مسجداً قبل الهجوم في أغسطس/آب الماضي وأعد تسجلاً مصوراً لنفسه تحدث فيه عن الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد سوريا والقتال من أجل تنظيم الدولة الإسلامية. وقال إنه فقد السيطرة على نفسه عندما بدأ الهجوم في السوق.

ونقل عنه الموقع الإلكتروني لصحيفة هلسينغين سانومات قوله عبر مترجم “شعرت حقاً كما لو كان يجري التحكم في عن بعد.. الفكرة كانت أن أستمر في الهجوم ما دام يسقط أشخاص”.

وأسفر الهجوم عن مقتل امرأتين وإصابة ست أخريات. وأصيب رجلان بجروح أثناء محاولاتهما مساعدة النساء. وأوقفت الشرطة الهجوم بإطلاق النار على ساق بوعنان.

وخلص تقرير الطب النفسي إلى أن بوعنان مسؤول جنائياً عن الهجوم. وقالت الشرطة إنه عمل بشكل منفرد إذ اعتبر نفسه أحد جنود الدولة الإسلامية. ولم يعلن التنظيم مسؤوليته عن الهجوم.

كما نقلت الصحيفة عنه قوله “كان هدفي ضرب النساء لا الرجال.. كنت في حرب على النساء”.

وأظهرت تحقيقات الشرطة أن بوعنان تحول إلى التطرف قبل الهجوم بفترة وجيزة وكان طلبه اللجوء قوبل بالرفض.

والواقعة هي الأولى المرتبطة بالإرهاب التي تشهدها فنلندا. ويطالب الادعاء بالحكم عليه بالسجن المؤبد وهو ما يعني في فنلندا السجن 12 عاماً.

واعترف بوعنان بتنفيذ الهجوم لكن محاميه نفى وجود نية الإرهاب وراء الهجوم.

 

جديد الاغاني

جديد الاغاني